مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
495
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فإنّهم دفنوا حوله وليس لهم أحداث على الحقيقة ، ولا شكّ أنّهم في الحائر المقدّس على ما نقل من الثّقاة والحائر محيط بهم رضوان اللّه عليهم أجمعين . « 1 » الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 37 - 38 - عنه : المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 230 فهؤلاء ثمانية عشر نفسا من بني هاشم ، وهم كلّهم مدفونون ممّا يلي رجلي الحسين عليه السّلام ، إلّا العبّاس ، فإنّه دفن موضع قتله . الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 263 « 2 » أقول : وفي بعض الكتب المعتبرة عن كتاب أسرار الشّهادات « 2 » روي أنّه لمّا ارتحل عمر « 3 » بن سعد ( لعنه اللّه ) من كربلاء وساروا بالسّبايا والرّؤوس « 4 » إلى الكوفة « 4 » نزل بنو أسد مكانهم وبنوا بيوتهم وذهبت نسائهم « 4 » إلى الماء « 4 » ، إذا هنّ رأين جثثا حول المسنّاة وجثثا نائية عن الفرات ، وبينهنّ جثة قد جلّلتهم بأنوارها وعطرتهم بطيبها ، فتصارخن النّساء
--> ( 1 ) - شيخ مفيد وديگران روايت كردهاند كه چون حضرت سيد الشهدا به عالم بقا وملأ اعلا رحلت نمود . عمر ، سرهاى شهدا را بر قبايل عرب قسمت كرد ، وبا خواتين مكرّمهء أهل بيت رسالت صلّى اللّه عليه واله در همان روز متوجه كوفه گردانيد وخود تا روز ديگر ماند وأبدان خبيثهء كشتگان خود را دفن كرد وأجساد مطهّرهء شهدا را در ميان خاك وخون گذاشت . چون آن ملاعين رفتند ، أهل غاضريّه از قبيلهء بنى أسد آمدند وبر آن جسدهاى مطهّر وبدنهاى مكرّم نماز كردند ودفن كردند وجسد مطهّر سيد شهدا عليه السّلام را در آن مكان شريف كه الحال هست ، دفن كردند وعلي بن الحسين - يعنى على أكبر - را در پايين پاى آن حضرت دفن كردند وساير شهدا را در پايين پاى آن حضرت در يك موضع دفن كردند وعباس را در نزديك فرات در همان موضع كه شهيد شده بود ، دفن كردند . به حسب ظاهر چنين بود ؛ اما در واقع ، امام را به غير از امام دفن نمىكند . حضرت امام زين العابدين عليه السّلام به اعجاز امامت آمد وجسد مطهّر آن حضرت را بلكه ساير شهدا را دفن كرد . ابن شهرآشوب روايت كرده است كه أهل غاضريّه مىگفتند كه : « چون ما رفتيم كه ايشان را دفن كنيم ، قبرهاى ايشان را كنده وساخته مىديديم ومرغان سفيد نزد ايشان مىديديم كه پرواز مىكردند . » از حضرت امام رضا عليه السّلام منقول است كه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام مخفى آمد وبر پدر خود نماز كرد وآن جناب را دفن كرد وبرگشت . مجلسي ، جلاء العيون ، / 616 ( 2 - 2 ) [ ظفرت برواية أخرى في كيفية دفنهم رواها المرحوم السّيّد محمّد عليّ الشّاه عبد العظيميّ في مقتله المعروف المسمّى بإيقاد القلوب وهذه أيضا تقرب ممّا ذكرنا وعن تذكرهما كليهما تبصرة لمن تبصر قال في الإيقاد ] . ( 3 ) - [ المعالي : عسكر ابن ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي ] .